الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيّبين الطاهرين، وأتباعه حقاً إلى يوم الدين.

وبعد: فحِرصا منا على أمتنا، أنشأنا هذه الشبكة لبيان المنهج القويم إلى صراط الله المستقيم، فأهلاً وسهلاً بك معنا أيها الضيف الكريم في هذه السطور التي نوجز لك فيه "التعريف بنا":

الإيمان بالله عز وجل إلهاً أحداً صمداً لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، وبالملائكة، والكتب الكريمة، والرسل عليهم السلام ومعجزاتهم، وأولياء الله الصالحين وكراماتهم، واليوم الآخر الذي تبدأ منازله من القبر وتنتهي بالخلود في الجنة للمرحومين وفي النار للمُبْعَدين، وبالقدر خيره وشره من الله إيجاداً ومن العِباد اكتساباً، وما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.

أعظم المنازل: " الألوهيّة " وهي لله تعالى وحده، وبعدها: الرسل فالأنبياء فالأولياء فالحرمات، لا يبلغ الداني رتبة من فوقه مهما بلغ في الاجتهاد، وأوتي من صفات، إلا توفيقاً من الله فيما مضى، وأما أمتنا فأعلى رتبها: الولاية؛ لأن الرسالة والنبوة اختُتِمت بسيدنا العبد النبي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

إلى ائتلاف الأمة الإسلامية في الأهداف العامَّة، وعدم تعطيلها بالخلافات مهما بلغت، بل ندعو المخالفين للمناظرة، ولا نستبيح دماءَهم ولا أموالهم ولا أعراضَهم فعلياً وإن كان حكم الشرع في نظرنا يُبيحها؛ حتى يُقيّض اللهُ عز وجل للأمة حاكماً يُقيم حكمه في المبتدعين.

لمن قال " لا إله إلا الله محمد رسول الله " مؤمناً بالإسلام، ولا نحكم على أحدٍ بالفسق فما فوقه حتى يثبت ذلك عنه بالبرهان القاطع، والدليل الساطع.

بالأحكام الفقهية على وفق هدي السنة النبوية، الذي بينه الأئمة المهتدون المعتمدون، فما كان منها متأثراً بالعرف: راعينا فيه اختلاف الأعراف، وإلا فهو لكل زمان ومكان على صورته الأولى.

بالأحكام الصوفية على هدي الكتاب والسنة.

أن اختيارنا لاسم " " بني على كون الحق يرفض ما سواه بالحجة والبرهان، لا بالعصبيّة والإمعيّة لكائن من كان؛ إذ ( الحقّ ): إما مقطوع الدلالة على حكمه فلا يَقبل الاختلاف. وإما مظنون الدلالة على حكمه فيقبل الاختلاف المبني على قرائن صحيحة فيه.

و( ): هم العِباد العِباد، الذين توقفوا عند الحق وجالوا معه حيثما جال، فعرفوا الرجال بالحقِّ ولم يعرفوا الحقَّ بالرّجال، فهم ( أهل السنة والجماعة ) حقاً.

فنسأل الله العظيم أن يُثبّتنا على الحق، ويحفظ عليه أرواحنا وقلوبنا وجوارحنا، ويجمع عليه جميع أمتنا، ويَقسِم لنا بعملنا هذا سهماً في ميدان الدَّعوة المخلصة له، وإيصال صورة خالصة عن منهج أهل الحق القويم على صراطه المستقيم.


المشاركة في الموقع:

فإن كنت _ أيها الضيف الكريم _ على منهجنا وأحببت مشاركتنا هذه المسؤولية الدعوية، فمرحباً بك:

أرسل لنا موضوعك على بريدنا: ahlalhaq@hotmail.com، للنظر فيه ونلحقه إن شاء الله في الموضع المناسب.


مشاهدة الموقع:

ويمكنكم مشاهدة موقعنا على شبكة الانترنت عبر الوصلات التالية:

www.ahlualhaq.net

أهلا وسهلا بكم