قال خادم الحق الشيخ طارق بن محمد السَّعْدِي - حفظه الله -:" الحمد لله الذي جعل أمَّتنا خير الأمم، وصلى الله على سيدنا رسول الله محمد وآله وخلفائه وورثته وسلَّم. وبعد: فإن صفة أمتنا: الألفة، والوِحدة بالاجتماع، مصداق قول سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { المؤمن للمؤمن كالبنيان: يشدّ بعضُه بعضاً }، { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم مثل الجسد: إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسَّهر والحمّى }. فعلى أفراد الأمة جميعاً سيما في زماننا هذا: الاجتماع على مبادئ نصر الدين ونشره، ومعاداة أعدائه. وأن يجردوا الخلافات المذهبية مهما كانت عن استباحة الحرمة من المسلم الحق في نظر الجميع وإن كان أحدهم في نظر الآخر فاسقاً أو حتى كافراً يترتب على مذهبه أحكام خاصَّة، ويجعلوها محل نظر يناظر بعضهم بعضاً فيما لديه لاستبانة الحق. فإن يَسّر الله تعالى للأمة حاكماً عادلاً وأميراً صالحاً _ أقول: للأمة، لا لجماعة أو فرقة _، نفّذ حكم الله تعالى في المبتدعين، ونَصَر أهل الحق من الإسلاميين. "انتهى

 

الرئيسية

مجالس أهل الحق